emad hamdy dmarany
عاد نجم الكرة المصرية محمد صلاح من جديد ليقود المنتخب المصري إلي فوز حاسم على نظيره الغاني ويعبر إلي دور الثمانية ضمن منافسات كأس الأمم الأفريقية بالجابون ويؤكد أنه الوريث الشرعي لأمير القلوب محمد أبو تريكة الذي دائماً ما كان تاجر السعادة الأول للشعب المصري خلال السنوات الماضية.
ويجمع محمد صلاح العديد من المميزات التي تجعل منه لاعباً يتمناه أي مدرب في العالم. والغريب أن المدرب الوحيد الذي لم يستطع إستثمار قدرات النجم المصري هو واحد من أفضل مدربي العالم ألا وهو البرتغالي جوزيه مورينيو. ولكنها تحدث كثيراً فعلى سبيل المثال فقد فرط السير أليكس فيرجسون في الفرنسي بول بوجبا الذي عاد بعد ذلك إلى الأولدترافورد كأغلى لاعب في العالم. ولم ينضم السلطان إبراهيموفيتش لأرسنال بعد أن رفض الفرنسي آرسين فينجر زيادة المبلغ المطلوب فيه آنذاك.
وهناك العديد من الصفات المشتركة بين قطار الشرق السريع وأمير القلوب. فكلاهما يتحلى بالتدين والأخلاق العالية وهو الأمر الذي يجعلهما قمة في الالتزام خارج الملعب مما ينعكس على مستواهما الفني داخله ويضعهم في مكانة خاصة في قلوب زملائهم والجماهير.
كذلك فإن كل منهما يعتبر لاعباً تكتيكياً من الطراز الأول يستطيع أي مدرب بناء فلسفته الهجومية عليهما وإن كان ذلك بشكل مختلف عند كل منهم. فصلاح لاعب يتميز بالسرعة الفائقة سواءً بالكرة أو بدونها مما يجعل منه دائماً وسيلة فعالة لنقل الهجمة وتطويرها في نصف ملعب المنافس. بينما كان أبوتريكة صانع ألعاب من طراز رفيع يمتاز بالمهارة العالية والتحكم في إيقاع اللعب و التمرير المتقن للمهاجمين. كما أن كلاهما قادر على تسجيل الأهداف بطرق متعددة.
ويشترك السهم الذهبي مع أمير القلوب في صفة تجعل كل منهما أيقونة جيله وهي الحسم. فلطالما إرتبط إسم أبو تريكة بالعديد من الأهداف التي غيرت مجرى مباريات وأهدت ناديه الأهلي والمنتخب المصري العديد من البطولات. وهو الأمر الذي يتكرر الأن مع صلاح وأخرها هدف الأمس أمام واحد من أقوى منتخبات القارة السمراء لتتأهل مصر إلي ربع نهائي البطولة بعد غاب ست سنوات.
ولذلك فإن الجماهير المصرية كلها ثقة بان صلاح سيتسلم المشعل من أبو تريكة ويواصل الطريق ليقود منتخب الفراعنة إلي الكثير من الأمجاد في السنوات المقبلة.
فهل سيكون لقب "الكان" هو الأول في هذا المشوار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق